English
الاتحاد البرلماني العربي يصدر بيانا تضامنيا مع قضية النواب المختطفين ويخاطب المنظمات البرلمانية في كافة أنحاء العالم

 30/8/2009

الحملة الدولية /خاص

أصدر الاتحاد البرلماني العربي بيانا طرح فيه أوضاع النواب المختطفين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ،وجدد دعمه المطلق للقضية الفلسطينية عامة ، وتضامنه الكامل مع قضية النواب المختطفين خاصة .

ويأتي هذا البيان الذي وصل الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين ضمن الفعاليات التي أطلقها الاتحاد لمناصرة القضية، وتعبيرا عن رفضه التام للقرصنة الإسرائيلية التي استهدفت النظام التشريعي والسياسي الفلسطيني ،من خلال منع الشعب من ممارسة حياة ديمقراطية سليمة واختطاف ممثليه وإبقاء بعضهم في سجون الاحتلال دون تهم واضحة ودون محاكمات .

وطالب الاتحاد في بيانه جميع الحكومات والمنظمات العربية ،والاتحاد البرلماني الدولي وجميع برلمانات العالم شن حملة واسعة من أجل وقف الاعتداءات ،وإطلاق سراح الأسرى المعتقلين وعلى رأسهم نواب المجلس التشريعي المختطفين منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات .

وكان الاتحاد واضحا في موقفه تجاه القضية في البيان ،واستنكاره لاختطافهم دون وجه حق ،كما جاء في نص البيان:" إن اعتقال أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وإبقاء بعضهم في السجن بدون تهم واضحة وبدون محاكمات وإجراء محاكمات صورية للآخرين يشكل عملا ًمن أعمال القرصنة التي اعتادت قوات الاحتلال الإسرائيلية على ممارستها ضد مختلف فئات الشعب الفلسطيني, والتي تشكل انتهاكا صارخاً لمبادئ القانون الدولي ولجميع الأعراف والمعاهدات الدولية , ومن الواضح أن هذه  القرصنة الإسرائيلية قد هدفت  إلى شل النظام التشريعي والسياسي الفلسطيني, ومنع الشعب الفلسطيني الشقيق من ممارسة حياة ديمقراطية سليمة, وإخماد روح الصمود والمقاومة للاحتلال الصهيوني لدى أبناء هذا الشعب البطل".

وفي السياق ذاته قام الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس الاتحاد البرلماني العربي بتوجيه رسائل لرؤساء المنظمات البرلمانية يدعوهم فيها للتضامن الكامل مع قضية النواب المختطفين ،وتشكيل رأي عالمي ضاغط باتجاه الإفراج عنهم كافة .

وكان الاتحاد قد وجه رسائل إلى العديد من المنظمات البرلمانية ومنها، الاتحاد البرلماني الدولي، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ،والاتحاد البرلماني الإفريقي ،ومثيله الآسيوي ـوبرلمان أمريكا اللاتينية ،والبرلمان الأوروبي، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ، ،بالإضافة إلى الجمعية البرلمانية الفرنكوفونية ،وجمعية اتحاد أوروبا الغربية،وجمعية مجالس الشيوخ والشورى في إفريقيا والوطن العربي ،والجمعية البرلمانية لدول البلطيق ،وكذلك برلمان أمريكا الوسطى .

وتضمنت الرسالة مطالبة الرؤساء بدعم الحملة الدولية ،والوقوف بجانبها في المطالبة بالإفراج الفوري عن النواب المختطفين،في نص مفاده:" لقد مضى ثلاث سنوات على اعتقال النواب،وأنا على ثقة كبرلماني بأن سيادتكم وبرلمانكم الموقر سيظهر التعاطف مع كل المضطهدين في كل العالم وخاصة أعضاء البرلمان ،وبموجب ذلك فاني سأكون ممتنا لسيادتكم ولبرلمانكم الكريم لدعمكم الحملة الدولية للمطالبة بالإفراج الفوري عن البرلمانيين الفلسطينيين" .

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجهود هي ثمرة اتصالات حثيثة قامت  بها الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين ضمن فعالياتها التي تهدف لإيصال القضية إلى أعلى المستويات الدولية ،وكان رئيس الحملة النائب مشير المصري قد أجرى في وقت سابق حديثا هاتفيا مع رئيس الاتحاد البرلماني العربي الشيخ العيسائي أطلعه على آخر المستجدات في القضية ،كما أرسلت الحملة الدولية من جانبها رسائل لكافة البرلمانات العربية ،مطالبة إياهم بالتضامن مع القضية وصولا للإفراج عن النواب.