كلمة الحملة

ثلاث سنوات مضت على اختطاف نواب المجلس التشريعي الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي أمام مرأى ومسمع العالم والذي شكل سابقة خطيرة وجريمة سياسية وانتهاك صارخ لمبادئ القانون واتفاقية جنيف الرابعة, فضلاً عن تجاوزها لقواعد الديمقراطية وأسس احترام إرادة الشعوب
إن الاحتلال الإسرائيلي يصر على انتهاك كرامة الديمقراطية بل ومحاكمتها من خلال استمراره في اختطاف النواب وتقديمهم للمحاكمات, بل والإمعان في ذلك بتمديد محكومياتهم غير الشرعية بعد انتهائها بغية تغيبهم خلف قضبان السجون طيلة الدورة الانتخابية.
لذا ومن منطلق الحرص على السلام بين الشعوب واحترام إرادتها في اختيار ممثليها بتكريس قواعد العمل الديمقراطي والبرلماني الحر. ورفضنا القاطع لاختطاف النواب ومحاكمتهم والذي شكل محاكمة للديمقراطية واختطافاً لنتائجها. وإدراكنا بأن مكان النواب هؤلاء النواب المختطفين ليست في أقبية السجون ولكن في مواقعهم البرلمانية التي اختارهم لها الشعب الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع. فقد قررنا واستمراراً للجهود التي بذلت دفاعاً عن هذه القضية وتوحيداً لطاقات البرلمانيين والأحرار في العالم وصولاً إلى فجر حرية النواب المختطفين إلى الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين. وإننا في الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين لنبرق برسائلنا التالية:
أولاً: رفضنا القاطع للقرصنة الإسرائيلية والتدخل الفظ في الشأن الداخلي الفلسطيني ومحاولات تغيير الخارطة السياسية الفلسطينية عبر اختطاف النواب ونسف الخيار الديمقراطي.
ثانياً: ضرورة التحرك من المجتمع الدولي لحماية القيم الإنسانية والأخلاق الديمقراطية ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية للأعراف والمواثيق الدولية.
ثالثاً: دعوة البرلمانيين في العالم وكل الأحرار للانضمام إلى هذه الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين وتحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن الديمقراطية, والعمل على تشكيل رأي عام عالمي ضاغط للإفراج عن النواب وتجريم هذه السياسة الإسرائيلية الخطيرة.
كلمة رئيس الحملة البرلمانية العربية
نوجه خالص تحياتنا وصادق مشاعرنا إلى كل فلسطين وننقل تهانينا لرئيس المجلس التشريعي المحرر د.عزيز دويك ،ونحن من موقعنا هذا نوجه للعدو الصهيوني رسائل واضحة نستنكر فيها الاختطاف الغير مقبول والعدوان الواضح على البرلمانيين الفلسطينيين ونعتبره اعتداء صريح على كل البرلمانيين من عرب ومسلمين وأوروبيين
ونؤكد أن هذا الاعتداء على أشقاءنا الفلسطينيين لن يزيد الأمة إلا تماسكا وقوة بهدف كسر الحصار وتأديب المختطفين الصهاينة الذين يغتصبون الأرض والإنسان.
نقول للعدو الصهيوني أنه قد آن الأوان أن يتعاون بكل إنصاف تجاه القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها إطلاق سراح 40 نائب مختطفين في السجون الإسرائيلية .
ننادي كل البرلمانيين من عرب ومسلمين أن يكون لهم وقفة جادة وحملة قوية مضادة لهذا التوجه الإسرائيلي في فلسطين وندعوهم إلى رفع أصواتهم عاليا وبذل قصارى جهدهم للضغط على حكوماتهم للعمل على سرعة الإفراج عن النواب المختطفين.
رسالتنا واضحة بأننا ندعم بقوة ونطالب الأمة بالوقوف مع أشقاءنا في فلسطين ،لأن الاعتداءات أصبحت غير مقبولة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والشرق الأوسط وعلى مستوى العالم أجمع
كلمة رئيس الحملة البرلمانية الأوروبية
لقد عقد الفلسطينيون انتخابات حرة نزيهة بشهادة العالم بأسره ،حيث فاز الحزب المرفوض لدى إسرائيل لتصبح الانتخابات غير شرعية وباطلة من وجهة نظره ،فبعد وقت قصير تم اعتقال 40 نائبا من بينهم رئيس المجلس التشريعي ،وبوصفها دولة ديمقراطية يجب على إسرائيل إطلاق سراح النواب حالا.
لقد تم إطلاق سراح رئيس المجلس التشريعي ونحن نقدر لإسرائيل ذلك ونطالبها بالإفراج الفوري عن بقية النواب حتى يتمكنوا من قيادة الشعب الفلسطيني بالطريقة التي انتخبهم الشعب لأجلها
أي شيء آخر تقوم به إسرائيل هو انتهاك صارخ للقانون الدولي ومعاهدة جنيف الدولية ،وعليه فلن تحظى إسرائيل بمستقبل في الشرق الأوسط ما لم تحترم القانون الدولي.
كلمة رئيس الحملة البرلمانية الإسلامية
نرى بأنه من غير الممكن اعتقال نواب منتخبين من قبل الشعب في ظل انتخابات نزيهة وديمقراطية نالت رضا الجميع لنزاهتها وعليه فإن استمرار إسرائيل في اعتقال النواب يعتبر خرقا صريحا لكافة القوانين الدولية.
لذلك لا يمكن القبول بوضع تواصل فيه إسرائيل التعامل مع المواطنين الفلسطينيين كرهائن لسياساتها الاحتلالية،لذلك فنحن كنواب أتراك ندعم بقوة الحملة الدولية التي أطلقها نواب كتلة حماس البرلمانية في الضفة الغربية للضغط على إسرائيل للإفراج عن النواب المختطفين
نطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإلزام إسرائيل بإطلاق سراح النواب المختطفين ووضع حدا للاجتياحات الإسرائيلية والاعتقالات التعسفية للمواطنين، كما نوجه نداء لكافة النواب في العالم لدعم هذه الحملة لوقف جرائم الاحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل.